الأربعاء، 30 مايو، 2012

توضيح مهم بخصوص قانون جرائم المعلوماتية

كثير ماتردد بين المدونين حول خطورة هذا القانون وفي الحقيقة لايوجد هناك ما يدعو الى القلق نهائيا وسأحاول ان اوضح الموضوع بعدة نقاط ادناه :
1 – عملية السيطرة على الانترنت حاليا في العراق شبه معدومة حيث ان شركات الانترنت غير خاضعة للسيطرة الحكومة .
2- مواقع التواصل الاجتماعي جميعا توفر خاصية التصفح الامن وهذا يعني تشفير كل مايخرج ويدخل من معلومات من والى المستخدم ويمكن التعرف على التصفح الامن من خلال عنوان الموقع حيث يبدأ بـ https  بدلا من http   . وهذا مادفع كثير من الحكومات ومنها ايران الى حجب مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر والفيس بوك والبلوغر وذلك لعدم السيطرة عليها ومعرفة من هم المدونون فيها بسبب تشفير المعلومات .
3 – الطريقة الوحيدة التي تمكن الحكومة من التعرف على شخصيتك على الانترنت هي من خلال ان تقوم بكاتبة اسمك الكامل وعنوانك وصورة شخصية لك يعني بالمختصر تروح تسلم نفسك للشرطة برجلك .
4-  حتى كتابة الاسماء الصريحة سيجعل من عملية العثور على الكاتب شبه مستحيل وذلك بسبب التشابه الكبير بالاسماء يعني معروفين احنا العراقين كلنا اسمنا "محمد" و "حسين " و"علي " .. الخ لذا لا يوجد حرج من ذكر الاسماء لكن يفضل عدم ذكر المعلومات الشخصية ليس خوفا من الحكومة او جهة سياسيا فقط بل لان شعبنا العظيم لايخلو ابدا من الهمجية يعني ممكن تتناقش بشكل حاد مع شخص ويمكن يسويلك فصل عشائري لانو سبيته هاي اذا مالطشك ببوري وانت طالع من بيتكم "واردة جدا" .
5- التكنلوجيا في العراق جدا ضعيفة وعملية تتبع الاشخاص تعتبر مهمة مستحيلة لفطاحل المخابرات اللي عدنا وانا اقصد بالتتبع هو عندما نستخدم التصفح الغير امن لان التصفح الامن شبه مستحيل تتبعه .
6-  اخير احب ان اطرح سؤال مهم هل ان القوى السياسية الموجودة حاليا بالعراق تحتاج الى قانون لكي تنتقم من منتقديها؟؟؟ اكو شي اسمه "كاتم " اخاف متعرفوه وهو بديل حديث عن "العبوة " .

لهذا يا اخوتي لا داعي لهذه الضجة حول هذا القانون المهم هو عدم ذكر معلومات شخصية تفصيلية واذا جاء احد واخبرني انو هو حر ويريد يذكر اسمه ومعلوماته فاحب اقول له ان االموضوع سيخرج عن دائرة قانون المعلوماتية لانو قبلك صحفيين على ارض الواقع وليس الانترنت تم تصفيتهم بدون الحاجة الى قانون وكلنا نعرفهم .

الانترنت هو منفذنا الوحيد لنشر افكارنا بغض النظر من نشره المهم ان تصل الفكرة .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق